ملاحظة

مجموع تغريدات الإعلامي مزمجر الشام في حسابه على “تويتر” عما يسميه “مسرحية تحرير الفرقة 17” تحت وسم #مسرحية_التحرير

التغريدات:

– شغل نبأ تحرير “داعش” للفرقة 17 وسائل الإعلام، وأصبح حديث الناس في سوريا، وإن كان اهتمام الإعلام بالحدث لكون المكان المستهدف كبيرًا.
– إلا أن انشغال السوريين بالحدث جاء لندرة العمليات التي تستهدف فيها “داعش” قوات النظام على مدار عام ونصف العام من تمددها على الشام.
– نحاول اليوم إن شاء الله تقديم رواية موضوعية لما جرى في الفرقة 17، والتي قد يجهل تفاصيلها الكثير في الداخل فضلًا عن الخارج.
– لا بد أولًا من التعريف بالفرقة 17، والتي تعد إحدى فرق الاحتياط التابعة لجيش النظام، والتي لا تبعد عن مركز مدينة الرقة سوى 2 كم.
– بعد تحرير محافظة الرقة على أيدي “مجاهدي” أحرار الشام وجبهة النصرة وبعض ثوار الرقة قبل عام في العملية الشهيرة بـ”غضبة الجبار”.
– لم يعد للنظام بعد “غضبة الجبار” في محافظة الرقة سوى ثلاث قواعد عسكرية وهي: الفرقة 17، اللواء 93، مطار الطبقة العسكري.
– تولت حركة أحرار الشام مسؤولية حصار الفرقة 17 على مدى شهور واشتركت معها كل من جبهة الأصالة وبعض الفصائل المحلية الصغيرة.
– تمكنت حركة أحرار الشام خلال تلك المدة من تحرير ما يقرب من 70 بالمئة من الفرقة 17 وضيقت عليها الخناق.

– بعد حدوث الاقتتال بين الثوار وداعش وسيطرة داعش على الرقة، قامت داعش بطرد كافة الفصائل المرابطة على تخوم الفرقة 17.

– كما نفذت “داعش” مجزرة يندى لها الجبين بحق العشرات من “مجاهدي” أحرار الشام المرابطين في الفرقة 17.

– بعد سيطرة “داعش” على الرقة استعادت الفرقة 17 جميع المواقع التي كان قد حررها “المجاهدون” ودفعوا ثمنها أكثر من 400 “شهيد”.
– ظلت حالة السلام (غير المعلن) سائدة على مدى شهور بين “داعش” و”النظام”، ظلت فيه مقرات ومعسكرات داعش آمنة كما هي حال الفرقة 17.
– تحسنت أوضاع الفرقة 17 بعد سيطرة “داعش” على محافظة الرقة وشهدت خروج ضباط الفرقة 17 لزيارة أهلهم في الساحل.

– أثارت حالة السلم بين “داعش” والفرقة 17 طيلة شهور حفيظة السوريين، وأصبحت محل سخرية وتهكم في مظاهراتهم.

– بعد إعلان “داعش” لـ”الخلافة” وتنصيب البغدادي خليفة على الأمة الإسلامية كان لا بد من انتصارات تحاجج فيها خصومها وتدفع انتقاداتهم.
– كنا وما زلنا نرى أن “داعش” هي أداة في مخطط لتقسيم المنطقة وأشرنا لقرب عملية متوقعة شرق سوريا منذ مدة.

– في مساء يوم 23 تموز/يوليو بدأت “داعش” ما يسمى عملية تحرير الفرقة 17، وكانت بدايتها بتنفيذ عمليتين “استشهاديتين” واشتباكات استمرت لساعات.
– في صباح اليوم التالي -24 تموز- هدأت حدة الاشتباكات وتوقفت، وشن طيران النظام عدة غارات على الرقة استهدفت مدنيين ومشافي!.
– قامت “داعش” في إثرها بإخلاء الأحياء الشمالية المحاذية للفرقة بحجة حمايتهم من الاشتباكات، وفرضت حظرًا للتجول على كامل المدينة.
– 24 تموز ليلًا: تعود الاشتباكات لتتجدد في محيط الفرقة 17، وبعد أقل من ساعتين أعلنت مساجد الرقة عن تحرير الفرقة بالكامل!.
– إن من يملك جزءًا يسيرًا من المعرفة بالفرقة 17 وطبيعتها لا يخالطه أدنى شك بأن ما جرى مسرحية سخيفة لا أكثر.
لعدة معطيات منها:
– تبلغ مساحة الفرقة 17 أكثر من 5 كم، وتضم عشرات الأبنية والتحصينات والخنادق، ويحتاج تمشيطها ترجلًا عدة أيام، فضلًا عن تحريرها!!.
– يحيط بالأبنية الرئيسية للفرقة 17 خندق ضخم أقامه النظام يبلغ عرضه 6 أمتار، وله مدخل واحد، مما يجعل أي عملية اقتحام مضنية وطويلة.
– في ليلة سقوط الفرقة غاب طيران “النظام” تمامًا ولم يسجل أية غارة بخلاف المعتاد، وهذا باعتراف الفرقة ذاتها.

– انهارت الفرقة 17 فجأة بعد مقتل 7 جنود فقط! نشرت صورهم “داعش”، بينما قتل بعض الجنود أثناء مطاردات خارج الفرقة!.
– استطاع أكثر من 300 جندي -وهم 90% من عدد الجنود الكلي- الخروج من الفرقة والوصول إلى قواعد النظام في اللواء 93 ومطار الطبقة.
– يبعد اللواء 93 الذي لجأ إليه جنود الفرقة 17 أكثر من 50 كم عن الفرقة وعلى طريقه عشرات الحواجز لـ “داعش”!.

 http://s01.justpaste.it/files/justpaste/d98/a5110913/_________7.jpg

– كما يبعد مطار الطبقة قرابة 60 كم عن الفرقة 17، وتمكن العشرات من جنود النظام من الوصول إليه دون أن تعترضهم حواجز “داعش”!.
– وصول مئات الجنود من الفرقة 17 إلى قواعد النظام البعيدة في أقل من 48 ساعة رغم حواجز داعش يؤكد أن انسحابهم كان ميسرًا وبآلياتهم!.
– كما أن وجود الخندق حول مباني الفرقة 17 والذي ليس له إلا منفذ واحد يؤكد أن انسحاب مئات الجنود جاء بتسهيل من “داعش”وتواطؤ منها.
– لكن ما الدليل على أن مئات الجنود بالفعل قد استطاعوا الانسحاب من الفرقة 17 والوصول بسلام إلى قواعد النظام البعيدة؟!
الجواب:

– قائمة بأكثر من 200 جندي وضابط من الفرقة 17 الذين وصلوا بسلام إلى اللواء 93، وهم موثقون بالاسم والرتبة!

صورة الأسماء على الرابط التالي:
https://twitter.com/saleelalmajd1/status/494942464370016256

– كما وصل أكثر من 100 ضابط وجندي من الفرقة 17 إلى مطار الطبقة، وذلك كما أكد المرصد السوري وغيره.

– مما يجعل عدد جنود النظام الذين استطاعوا الانسحاب من الفرقة 17 أكثر من 300 ضابط وجندي، وهم قرابة 90% من عدد الجنود الكلي!!

– فعن أي ملاحم وتحرير تتحدث “داعش”؟! وكيف لهذا العدد الضخم أن ينسحب من الفرقة ويصل لقواعده البعيدة دون أن تلحظه حواجز “داعش”؟!

– عرضت “داعش” ما يقرب من 60 جثة، معظمها بلباس مدني، قالت إنهم جنود النظام، كما عرضت عدة آليات قالت إنها قد غنمتها من الفرقة.

– عرضت داعش صورًا قيل إنها غنائم الفرقة، والحقيقة هي جزء من آليات معطوبة كانت لدى أحرار الشام بالفرقة.

– ليكتمل مشهد مسرحية التحرير في ذهنك ما عليك سوى أن تقرأ ما كتبه كل من العقيد محمد بركات وعلي حيدر، وهما من أركان النظام.

– إن مخطط التقسيم الذي يريده الغرب -وما “داعش” إلا أداة فيه- هو الذي اقتضى التغاضي عن “داعش” لشهور، وهو الذي يقتضي أحيانًا تسليمها بعض الأماكن.

– فـ”داعش” التي سيطرت على الموصل والفرقة 17 في ساعات فقط هي نفسها “داعش” التي لم تستطع الاحتفاظ بحقل “شاعر”، وتمكن النظام من استعادته بيومين فقط!.

تحرير الفرقة 17 تغريدات مقنعة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s